الإنتخابات التشريعية الجزائرية 1442 هجرية : مقابلة مع قائمة الحزب الجبهة الوطنية الجزائرية في شمال الأندلس (جنوب فرنسا)

أهلا وسهلا بك يا عبد الرحمان كاركي من حزب الجبهة الوطنية الجزائرية عشية الإنتخابات التشريعية وشكراً على إجابة أسئلتنا

برنامجكم هو بثلاث نقاط عامة وهم مهِمّين جداً ومن بين الأساسيات عند الجزائريين في خارج الوطن. نذكّرهم : تقاوي تعليم اللغة العربية عند المجتمع وترقي الثقافة الجزائرية وتسهل إجراءات الوصول إلى البلد. كيف تشرح أنَّ لدينا تأخير كبير في ذلك ؟

نحن نفضل تركيزنا على المساهمة التي نستطيع أن نعطي لمستقبل الجزائر ولرغادة بحبوحة لكل جزائري بدلاً أن تقيّم الوضع على ما هو خطأ. وعلى هذا السبب نريدوا أن نقود تفويض العمل و مناسبة للعمل الملموس

خاصة في التحسين العلاقات بين الجزائريين من الخارج ومقدماتهم القنصلية وبشكل أكثر ​دق إدارتهم. الهدف هو تسهيل مساهمة الجزائريين من الخارج على بناء الجزائر الغد. بالتأكيد سيولة إدارية أفضل تستطيع أن تثير الرغبة للقيام وإنتاج الثروة في الجزائر

حملة مناهضة للجزائريين من بعض دوائر في فرنسا تحتدم أكثر وأكثر وحتى تريد أن تبدّل التاريخ. ماذا تفعلوا لحماية ولكرامة الجزائريين في فرنسا ؟

على ذلك نتوقع عندما سينكون انتخابنا نكون واجهة بين الجزائريين والمسؤولين المحليّين المنتخبين الفرنسيّين. نوع من السّياسة الميدانية. الهدف هو يجيز حوار أفضل بين الجزائريين من فرنسا والمجتمع الذي يعيشون فيه ويتطوَّرون ويتبادلون ويجلبون فيه

وهذا يمرُّ بعدة نقاط وبينهم زرع مراكز ثقافية جزائريَّة جديدة في مدن فرنسية مختلفة. هكذا أفضل على ترقية الثقافة والتاريخ والميراث الحضاري الغني والقوي الجزائري يستطيع أن يجيز أفضل مبادل وفي النهاية أفضل العيش معا

ملايين الجزائريين بأصل لاجئين الأندلس وتاريخهم عظيم جداً وأيضاً حزين جداً. هل ستقومون بتسهيل الأنشطة الثَّقافية لترويج تاريخ الأندلس ؟

الوقت المجيد للأندلس هو وقت رائد الحضارة العربية الإسلامية في ذلك تاريخ الجزائر من جانبها. في مراكز الثقافية التي نريد أن نضع الكلم على هذا الجزء التاريخي والدُّروس التي يمكن أن نتعلم منهم في الحوار بين الأديان والتَّرقية العيشة معا هي أحد محاور عملنا ميداني كمثل دولة الجزائر لجزائريين من فرنسا

رجال الأعمال الجزائريين كثيرون جداً في فرنسا. هل ستساعدون في تنظيم اتحادهم رسميًّا ؟

نحن نخطط لإجراء عدة مواقع انعكاس حول تسهيل دخول الجزائريين من الخارج إلى وطنهم الأم وسواء كان ذلك من أجل زيارة الأحباب أو لاستثمر اقتصاديا في مستقبل بلدهم

في مشروع تحسيننا للإجراءات الإدارية ومن المخطَّط أيضاً لتسهيل الإجراءات على خلق الأعمال التّجارية واستثمار لكلّ جزائري من أجل نحاباة الإبتكار التّكنولوجي وريادة الأعمال

أجريت المقابلة من سليم بن عبد الرحمان يوم السبت 5 يونيو يتوافق 24 شَوَّال

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s