حوار مع رئيسة الجمعية أوكرانية حرة في مدينة ثلوج

مع إيرينا توز رئيسة الجمعية أوكرانيا حرة ثلوج

في المظاهرة على التضامن مع أوكرانيا يوم الأحد 29 من صفر في مدينة ثلوج تكلمنا مع رئيسة الجمعية الَّتي نظَّمت الحدث. الجمعية بإسم أوكرانيا حرة ثلوج بقيادة إيرينا توز الَّتي تعيش في القسطانية (جنوب غرب فرنسا) منذ كثير

قالت لنا أنَّ الجمعية عندها ثلاثة أهداف : أولا هي المساعدة الإنسانية مع معاونة البلدية. جمع التبرعات في القاعة 9 من مركز المعارض ومنه تنتقل المساعدة بشاحنة حتى أوكرانيا. ثانيا هي مرافقة النازحين. ثالثا على الأحداث والتَّشكيل ودعم الحفلات الفنية وأيضاً تعيئة المواطنين. الجمعية تشكر البلدية على دعمها كمع العلم الأوكراني معلق في الكابيتول منذ سبعة أشهور. وتشكر سكَّان مدينة ثلوج لتضامنهم ونذكّر أن يوجد ناس يسكّنون اللأَّجئين في بيوتهم (الدولة الفرنسية تساعد على ذلك)

الكابيتول منور بالألوان الأوكرانية

سألتها كيف تنظر على المستقبل وقالت أنها تريد النَّصر لبلدها وهذا هو الهدف. كيف توصل له ؟ هذا صعب ولكن تطلب المعاونة من كل بلدان ومن كل شعوب

سألتها على صورة موقع روسيا في هذه الحرب في عيون دولت الجنوب. قالت يجب أكثر من المؤتمرات وتدريب وإعلام الناس على الحال الحقيقي وزادت أيضاً التاريخ مكتوب من عند المنتصرين. وكانت أوكرانيا تحت دولة السّوفياتية منذ سنة 1917 حتى 1991. لازم النَّاس يعرفون أنَّ ذلك كان إستعمار وثمَّ بعد يفعلون الموازاة بين الإستعمارات. لازم نعلّم للنَّاس أنَّ أوكرانيا هي بلد الَّتي كانت موجودة منذ فترة طويلة. وفي الوقت السّوفياتي الوسيلة الإتحاد السّوفياتي كانت تهدّد نخبة البلد بحيث لا يوجد انتقال للشَّعب

قالت لنا في العلاقة بين كل الشّعوب تحت الظُّلم الرّوسي انَّ روسيا كانت تريد أن تخويفهم مع الشّيشانيون في بداية الحرب. لكن الأوكرانيين يعرفون التَّاريخ ويحبُّون تاريخ البطل الجنرال والرَّئيس جوهر دوداييف رحمه الله ويعرفون الشّيشان (معروفين بالإسم نوح شي) الحقيقيين الَّذين هم ضدَّ الإستعمار. نذكّر أنَّ الآن خمس كتائب الجمهورية إشكارية يعني الحكم الشّيشاني بالمنفى يحارب مع الجيش الأوكراني ضدَّ الغزوة الرُّوسية

وقالت في هذه العلاقة سوف نشاهد في المستقبل أنَّ الأوكرانيون من ذوي الخبرة في هذه الحرب سيساعدون الشُّعوب الأخرى الَّذين تحت ظلم موسكو كمثل البيلاروسيين

وعلى الحال الآن في قلب روسيا قالت لنا أنَّ المظاهرات في العاصمة موسكو هنَّ ليس ضدَّ الحرب لا ! هنَّ ضدَّ التعبئة العسكرية. وكثير من وسائل الإعلام يفعلون هذا الخطء. الكلمات عندهنَّ شعور ! أكدت لنا

لقد انتهت الحوار مع دعاية نبيلة وقالت بعد نشاهد هروب مئات الآلاف من الرّجال من روسيا بعد بيان التَّعبئة : النَّاس الَّذين يخافون من الجيش الرّوسي الَّتي الجيش الثَّاني في العالم والقوة البرّية الأولى في العالم هم الرّجال الروس

: تابعوهم هنا

https://www.facebook.com/UkraineLibreToulouse/

سليم بن عبد الرحمان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s