لا للتمثال فوق جبل مدينة وهران

جاء أمر لمدينة وهران فاسدا أكثر من كونه مضيعة هذا حرام كبير. موضوع هذا الأمر هو نصب تمثال فوق أكبر جبل من مدينة وهران. أولا وهذا معروف جدا التمثال حرام وأكثر تمثال عظيم فوق مدينة لكي يراها الجميع. السؤال الكبير هو كيف ولمذا دولة عربية مسلمة طلقت هذا المشروع الكافر

العذر الأول هو لصورة الأمير عبد القادر رحمه الله ورؤيتها عبر العالم. رمزيا في مدينة وهران لأنه كان يحبها وكل القطاع الوهراني علاوة على ذلك كان يذكّر عن أهله هم أهل الشرفاء. إذا كان الأمير معنا كان يكره هذا المشروع وأيضا يدعي اللعنة للناس الَّذين يفعلوه. هذا يمثل رجوع إلى الجاهلية ونفاقها. وقاعدة التمثال يمثل أركان الإسلام الخمسة. هذا كما لو وضع القرآن الكريم في مكان شرب الكحول لتبرير هذا المكان. هذا نفاق كبير. على الضياع مع هذا المشروع نحن في درجة كبيرة. هذا المال الّذي عادة ما بكون أفضل للعديد من الأشياء الأساسية الأخرى

مثل مدينة رييو في البرازيل تمَّ اختيار لأن عندها تمثال فوق جبل مع ثلاثة وثلاثين متر إرتفاعا وهم يريدون أن تكون لها في وهران إثنين وأربعين متر إرتفاعا

زوج كلمات أقول لمبادّرين هذا المشروع : تريد أن تفعل خير من مدينة رييو في البرازيل أدخل في منافسة الحداثة ليس في منافسة الكفر. المشارع كتمديد الترام حتَّى المطار الدَّولي الَّذي منتظر منذ سنوات وأيضا على مترو وهران الَّذي تمَّ التَّوقيع عليه في عام 1433 (2012 ميلادي) من المتواقع دائما

تريد أن تفرح بالأمير رحمه الله أميرنا العزيز قف علامات الطَّريق باللُّغة الفرنسيَّة في مدينة وهران (وفي كلّ الجزائر) وهكذا تتابع فكرته في طريقة حبّ العروبة وحضارتنا

يجب إزالة هذا المشروع الشَّيطاني

أقترح إنشاء عريضة للبدء ثمَّ بعد لكلّ تمثال استبداله بلوحة تذكريَّة مع إحترام ديننا وتقاليدنا

سليم بن عبد الرحمان

أضف تعليق