مدينة بروكسال

عشت في عاصمة بالجيكا ثلاث شهور وتعلمت كثيرا فيها. مشكلها السياسي وهذا الجو الوحيد الَّذي يخرج منها والحال بين حضاراتان لأنَّ بروكسال نقطة الحدود بين العالم الرُّومي والعالم الجرماني. وهذا مهم لنا أنَّ العرب من المغرب العربي لنعرف ضغط الحضارة الرُّومية على أراضينا. الشعب العربي هناك مربّي ومنظّم مع دراجة كبيرة. بعدد كبير هو جزء من شعب المدينة

إذا توجد مدينة تمثّل الإنشداد السياسي هي بروكسال. وأنطرت به في حياة النَّاس يعني مع المستصفحات. من جهة أصحاب اللُّغة الفرنسية عندهم حكايات ونظرات على الجرمانيين ومن جهة آخرى الجرمانيين عندهم حكايات ونظرات على الرُّوم أو أصحاب الثَّقافة الفرنسية. كل هذا يتطرجم بالعلاقات بين الشَّعب والحكومات وبين حكومات البلد بعضهم البعض.

وأذكّر أنَّ في بالجيكا يوجد كثيرا من الحكومات وكلهم تحت الحكومة الإتحادية.

هذا يذكّر لنا كيف اللُّغة الفرنسية تشبث في منطقة مع عون النّظام الرُّومي وكيف مقاومة عليها تتنظَّم. مقاومة الجرمانيين على النّظام الرُّومي ليس كما مقاومتنا. يوجد إختلاف مثير للاهتمام عندهم فقط القوة تربح وخاصتة القوة الإقتصادية وعندنا القوة والعمل الحضاري يربحنا. 

الشَّعب العربي في بروكسال يبيّن لنا بذلك. نعم هم مع تعليم جيد ولطيف جدا. شعب من الطَّيبّين والحال والعيشة في بلد بدون وقت استعماري عن الأمة مختلف عن العيشة عندنا في فرنسا. وأيضاً يوجد أكثر من مائة مساجد في منطقة المدينة وهم بمخصَّص جميل وصالح الأنهم في أماكن قريبة جداً من المدنيّين.

وهذا يبدّل كلَّ شيء مقارنة علينا. يسهّل العيشة والتَّنمية للمسلمين. في وسط المدينة يوجد المساجد وهذا صالح جدا. وشيء يعجبني أيضاً كثيرا هي الكتابة العربيَّة منشورة ومبيّنة. نعم وهذا عادي أنَّ في مخزن عربي أو في جمعية عربيَّة. النَّاس يكتبون بلُّغة الضَّاد. في فرنسا الفكرة وربما جاءت من وقت الإستعمار وتفعل أن العربيَّة غير مرئية عند المغاربة الجزائريين والتُّونسيين في بلد فلتار. بهذا المعنى لدينا درس للتَّعليم

سليم بن عبد الرحمان

أضف تعليق