هي باب السّياحة الهولندية وفيها متعة حقيقية أن تزور مدينة ٱلْأَلِف وهو لقبها في شواريعها بالدراجة. من كلّ العالم النَّاس ينظرون بجملها رغم إنجرافات الَّتي يمكن إزالتها بسهولة

الشَّيء الأول الَّذي تنظر حيث تدخل في المدينة هو الجمل والنَّظافة ثمَّ الفخر الهولندي يعني النّظام ركوب الدراجات. تقريبا كلّ المدن في الغرب تسهّل نَّقل ركوب الدراجات لكن في هولندا المستوى أعلى جداً. والطُروق لهذا النَّقل يقارب طروق السّيارات في الرَّقم. تشاهد مجموعات من النَّاس ينتقلون في كلّ المدينة منظّمين مع لافتات (تأشير) الَّتي معها يكونوا محترمين من كلّ مدنيين هذا طيّب لأنَّ هكذا الجمهور يحترم بأصحاب الدَّرجات كما أصحاب السّيارات. ونسلم على الرُّوح البيئيَّة الهولندي وهو معروف جداً.

أمستردام هي المدينة السّياحية في هولندا وكثير يتم لإرضاء. لكن الإرضاء يدخل في أقصى درجة بعض مرات وهذا ليس طيّب. هذا يدخل في الحرام. منظم بسم تخطيط السّياحة لكن ذلك يستطيع أن يفسد صورة المدينة. بالعكس على روتردام الَّتي أنهدَّت بكثير مع الحرب العالمية الثَّانية أمستردام شدَّت البني القديم بكثير

ولقب المدينة بالسَّامية هو مكان ٱلْأَلِف
لأنَّ باللُّغة الييديش “مكوم أَلِف” هي بالعربيَّة “مكان ٱلْأَلِف” وإسم المدينة يبدأ بالألف. وهي مع مطارها الدَّولي باب الرئيسي لدخول البلد وهو الرَّابع مطار في أوروبا والثَّالث في إتحاد الأوروبّي مع أكثر قليل 800 66 مليون مسافر في السَّنة 2024 ميلادية





