أوكرانيا تعترف بالجمهورية الإيشكارية في المنفى

ساحة ميدان حيث الثورة الأوكرانية بدأت

هذا شيء مهمٌّ و وحيد في العالم السّياسي. أوكرانيا اعترفت رسميا بالوطن الإيشكاري وأيضا بالإبادة الجماعية للشَّعب النُّوح شي (معروف بالإسم الشّيشان). هذا أصبح بعد الإستعمار الرُّوسي في اربع مناطق غرب وجنوب أوكرانيا. صوت النُّواب ساعد بلد الَّذي كان معهم منذ بداية الحرب ضدَّ القوة الموالية لروسيا

منذ السَّنة 1435 هجرية حكومة جمهورية إيشكارية تشارك في الصّراع الأوكراني مع الجيش الأوكراني في سياق اتفاق عسكري. الجمهورية في المنفى صنعت إثنين كتيبتين لقتال القوة الموالية لروسيا في منطقة الدُّونباس. وهي منطقة مهمَّة جدًّا في هذا الحرب بين روسيا وأوكرانيا

قائد الجيش عيسى مناييف الَّذي دافع على وطنه ضدَّ الرُّوس في الحرب الشّيشاني الثَّاني قام بتركيب كتيبة في الصّراع الأكراني. الكتيبة عندها الإسم جوهر دوداييف عن الرَّئيس الأول لجمهورية إيشكارية حرة ورحمه الله. بعد قليل الحكومة الإيشكارية في المنفى قامت بتركيب كتيبة أخرى بإسم شيخ منصور عن البطل الأمير القفقاسي الَّذي جاهد ضدَّ الإستعمار المسكوفي في أرضه ورحمه الله. قائد هذه الكتيبة هو مسلم شابرلويفسكي. قائد الكتيبة جوهر دوداييف مات في معركة في سنة 1436 هجرية ونذكّر أنَّ عمليته حافظ على الجيش والوطن الإيشكاري في استمرارية رغم المنفى. الشَّعب النُّوح شي لم ينسى تضحية عيسى مناييف رحمه الله. تم استبداله بآدم عثمانييف

بعد هذا الكتيبتان التَّاريخية يوجد الآن ثلاثة أخرون انخلاقوا في الصّراع الأوكراني حديثا مع هذه الحرب الجديدة حيث روسيا تحارب مباشرة أوكرانيا. الأوكرانيون استغلُّوا بالتَّجربة العظيمة جنود الجيش الإيشكاري في الكتائب خاصه وأيضا في الكتائب الدَّولية الَّذين قاموا بتركيب الجيش الأوكراني حيث يوجد مقاتلين نوح شي. التَّجربة جاءت من الإثنين الحروب الشّيشان في التسعينيات ميلادي

العلاقات بين الدّولتين هنَّ منذ 1435 هجرية بداية غير رسمي والآن هنَّ رسميا. الوزير الأول أحمد زكاييف انتقل إلى العاصمة كييف لجعلها رسمية. وهذا الشَّيء الجميل انفعل مع نوَّاب شجعان كالنَّائب أولكسيي غونشارنكو الَّذين هم مع جمعية سياسية تدافع عن حقوق دولة القفقاس واستعرافهم في أوكرانيا

روسيا دخلت مع جيشها في الغرب في الشَّمال وفي الجنوب أوكرانيا وأصبح حرب كبير حتى إلى أبواب العاصمة كييف. الجيش الشُّجاع الأوكراني حاربها وأخرجها في الشَّمال وقريب من عاصمتها. لكن روسيا استعمرت عسكريا وأيضا سياسيا أربع مناطق في الغرب وفي الجنوب وهذا ضدَّ القانون الدَّولي. هكذا سارع عملية الإستعراف

هذا نادر جدًّا أنَّ دولة تعترف بحكومة في المنفى وأوكرانيا فعلت شيء عظيم مع بلد مسلم عظيم الَّذي دافع على أرضه ضدَّ الإستعمار. وهذا ليس منذ خمس وعشرون سنة لا لكن منذ ثلاثة مئت سنة كما ذكرها عيسى مناييف قبل موته في ساحة المعركة ورحمه الله

نحن نريد أنَّ الجزائر تعترف أيضا بالجمهورية الإيشكارية في سبيل الإسلام وفي سبيل الثَّورة وفي سبيل التَّاريخ. نعم نذكّر أنَّ الأمير عبد القادر والإيمام شامل كانا متَّحدين فكريًّا ضدَّ الإستعمار سواء كان فرنسي أو كان روسي ورحمهم الله. لازم أنَّ بلد مليون شهيد يعترف بها بإسم قيمه

نشاهد أنَّ الأغلبية من أعضاء مجلس الحكم صوُّتوا بنعم

ألف مبروك لشعب الأخ نوح شي (معروف بالإسم الشّيشان) وللأخت الجمهورية الإيشكارية

سليم بن عبد الرحمان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s