الحكم جنوب إفريقية أفتح الدُّخول إلى بلده بدون تأشيرة لإثنين وثلاثين دولة جديدة. ومنهم الجزائر وتونس ومصر والمغرب الأقصى. كنَّا نسنُّوا هذا منذ سنوات من بلد مديبا (لقب الرَّئيس السَّابق منديلا). هذا القرار جاء في وقت حيث العنصرية خرجت على من أقصى درجة في البلد. نعم كثير من الجمعيات أمة شعب زولو دفعوا بعنف للهجرة كلُّ الغرباء من خلال اتّهامهم سرقت شغول الجنوب الإفريقيّين. كما تفهموا أنَّ الحال في هذا البلد معقد
ولفنا أنَّ الجوزات السَّفر من الحضارة العربيَّة ليست قويَّة في هذا العالم الَّذي الحرف حضارة الرُّوم هوعموما. وهذا الحال يعلّم لنا أنَّ الجواز السَّفر من صُّورة البلد عبر العالم.
وقوته مسؤولية جميع المواطنين وليس فقط أهل الحكومة
ضمير ثوري بين الشمال والجنوب إفريقية
يوجد علاقة ثورية بين جنوب إفريقية والجزائر في زوج أوقات مهمُّون خاصة :
أولا في وقت الثَّورة بلد مليون شهيد نلسون منديلا قائد الحزب الثَّوري جنوب إفريقية شارك تدريب في قاعدة عسكرية جبهة التَّحرير الوطني في حدود الغرب الجزائري في خضم الحرب ضدَّ فرنسا.
وقال بعد ” الجزائر هي بلدي ” وذكر إعجابه بأبطال الثَّورة الجزائرية بعد وصل رئيس جنوب إفريقية بعد كثير من سنين في السجن
ثم الجزائر أصبحت على الخط الأمامي في الأمم المتحدة ضدَّ النّظام العنصري الَّذي كان يحكم في جنوب إفريقية. الضَّغط أصبح حتى مستوى أن أخرجوا البلد من المنظَّمة الدَّولية مؤقة.
وعاد في جمع الأمم بعد طاح النّظام العنصري بالإسم الهولندي ” أبارتهيد “. لكن منذ 1994 حيث دخل البلد في وقت عصري مفتوح للحوار السّياسي. الأمة قزح سماء رغم لقبها لن استطاعت إتحاد حقيقي لشعبها.
مشكل بلد فقير ومشكل بلد غني في نفس الوقت
بالزيادة أنَّ المشكل الإقتصادي عند الشُّعوب الأسواد كبير يوجد أيضا مشكل هجرة عظيمة جداً. نعم حتى أربعة ألف ألف مهاجرين يعيشون في البلد وهذا يخلق أحوال تحت جهد علي. بالفعل في كثير من مناطق البلد لكن أكثر عند الشَّعب الزُّولو جمعية النَّاس نظَّموا الجهد ضدَّ المهاجرين بإستخدام العنف والتَّهديد.
أقرب من 160000 مهاجرين والأغلب من بقية إفريقية راحوا من جنوب إفريقية منذ المشاكل (في وقت كتابة هذا النص).
وأذكر أن يكون حتى أربعة ألف ألف مهاجرين. الحال إذا يتمشى من هذه الجهة يمكن أن يزلْزل البلد. الحال تحت المراقبة للدَّولة التَّاسعة أكبر في إفريقية وأوَّل قوَّة اقتصاديَّة في القارَّة